شُبِّهت البيئة البيئية في أواخر حقبة الحياة القديمة لحوض تشاكو-تاريا الرسوبي في بوليفيا ببيئة بحر لابرادور في العصر الحاضر، في إشارة إلى وجود أوجه تشابه في الظروف الجغرافية والبحرية بين المنطقتين رغم اختلاف الزمن الجيولوجي. ويعكس هذا التشبيه محاولة لفهم طبيعة ذلك الحوض الرسوبي القديم عبر مقارنته ببيئة معاصرة أكثر وضوحاً في خصائصها، بما يساعد على تصور ملامح الترسيب والمناخ والسلوك البيئي الذي كان سائداً فيه آنذاك.