تُعدّ صلات القرابة المحتملة للثديي المنقرض من مدغشقر "بليسيوريكثيروبوس" محلَّ نقاش علمي، إذ تُطرح له صلةٌ محتملة بالقنافذ و"الأردفارك" والوبر، في حين أُسيء في الماضي تفسير بقاياه على أنها تعود إلى قوارض أو إلى الليمور العملاق "آي-آي". ويعكس هذا التباين صعوبة تصنيف بعض الأحافير عندما تكون الأجزاء المتاحة منها محدودة أو مشوّهة، مما قد يؤدي إلى استنتاجات مختلفة حول موقعها الحقيقي ضمن شجرة الثدييات.