كان الشاعر الليتواني «ليوداس غيرا» عضواً في الوفد الذي أُرسل لرفع التماس إلى الاتحاد السوفيتي من أجل قبول جمهورية ليتوانيا السوفيتية الاشتراكية التي أُعلنت حديثاً في الاتحاد. وتمثل هذه المشاركة جانباً من حضوره السياسي إلى جانب نشاطه الأدبي، إذ ارتبط اسمه في تلك المرحلة بالأحداث التي رافقت إعادة تشكيل الوضع السياسي في ليتوانيا ضمن الإطار السوفيتي.
سبحان الله