يُذكر أن المبنى الذي يضم متحف "ماريا سكوودوفسكا-كوري"، وهو المنزل الذي وُلدت فيه الحائزة على جائزة نوبل، قد دُمّر عمدًا خلال الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى ما لحق بالمكان من تخريب متعمد أفقده قيمته التاريخية الأصلية. ويكتسب هذا الأمر دلالة خاصة لأن المبنى لم يكن مجرد معلم معماري، بل شاهدًا على البدايات الأولى لعالمة ارتبط اسمها بإسهامات علمية بارزة في تاريخ الفيزياء والكيمياء.