أُعيد النظر في فوسفات الفضة، الذي استُخدم في بدايات التصوير بوصفه مادة حساسة للضوء، بعد أن تبيّن حديثاً أنه قادر أيضاً على العمل بوصفه محفّزاً ضوئياً لتفكيك الماء. ويعني ذلك أن المادة نفسها التي ارتبطت تاريخياً بتسجيل الصور يمكن أن تؤدي دوراً في تفاعلات كيميائية تعتمد على الضوء، وهو ما يفتح أمامها استخدامات علمية تتجاوز وظيفتها الأصلية.
سبحان الله