قاد ويليام مونرو، البارون الثاني عشر لفوليس، قوةً قوامها ٩٠٠ رجل في معركة لا يجزم المؤرخون حتى اليوم بأنها وقعت فعلاً، إذ تُحيط بها روايات متباينة وتبقى محلّ شك تاريخي. ويجعل هذا الغموض من الحادثة مثالاً على الأخبار التي تنتقل في السجلات القديمة بوصفها وقائع محتملة أكثر منها أحداثاً مؤكدة، خصوصاً عندما يختلط فيها الخبر العسكري بالتقاليد المحلية والرواية الشفوية.