شغل مارك غوسلينغ منصب السكرتير الاستعماري لنيو ساوث ويلز لمدة تقارب عامين، على الرغم من أن تعليمه لم يتجاوز المرحلة الابتدائية. وتبرز هذه الواقعة مفارقة لافتة بين محدودية تأهيله الأكاديمي وتوليه موقعاً إدارياً رفيعاً في المستعمرة، ما يعكس طبيعة بعض التعيينات في تلك المرحلة التاريخية، حين كان النفوذ والخبرة العملية قد يفتحان أبواباً لا تقتصر على التعليم النظامي وحده.