استقال جون ت. غريغوريو من مقعده في الدائرة التشريعية العشرين بمجلس شيوخ نيوجيرسي بعد إدانته بالتآمر، وذلك على خلفية إخفائه ملكيته لاثنين من ملاهي «غوغو» التي كان يديرهما ابنه. وقد جاءت هذه الإدانة لتضع حداً لمسيرته السياسية في المجلس، بعدما ثبت تورطه في إخفاء صلته المباشرة بتلك المنشآت.