وقعت عملية «تروونغ كونغ دينه» في المنطقة نفسها التي كان صاحب الاسم قد نفّذ فيها، قبل نحو قرن، هجماتٍ فدائية على ضفاف الأنهار. ويعكس هذا التوافق الجغرافي بين الحدثين استمرارية المكان في الذاكرة العسكرية المحلية، إذ ارتبط الاسم بتاريخٍ سابق من المقاومة والتحرك المسلح في البيئة النهرية ذاتها، ما أضفى على العملية بُعداً رمزيّاً يتجاوز مجرد التماثل في الموقع.
سبحان الله