تستطيع حشرة الماء «فِليا كابراي» أن تتحرك على سطح الماء بسرعة أكبر بعد أن تبصق عليه، إذ يساعدها ذلك على تقليل مقاومة السطح أمام أرجلها، فتزداد سرعتها إلى نحو الضعف مقارنةً بحركتها المعتادة. ويُعد هذا السلوك مثالاً لافتاً على التكيف الحركي لدى بعض الكائنات الصغيرة التي تستفيد من خصائص الماء نفسها لتحسين قدرتها على الانزلاق فوقه والتنقل بكفاءة أعلى.