توفي الرسام السويدي ما بعد الانطباعية نيلس فون دَردِل عام ١٩٤٣، وذلك بعد وقت قصير من بروزه في بلده الأصلي السويد. وقد ارتبط اسمه بالحركة الفنية التي مزجت بين الحس اللوني والتعبير التشكيلي، ليصبح واحداً من الأسماء التي نالت اهتماماً متزايداً في سنواته الأخيرة قبل وفاته.
