ثورة البوسطنية في عام ١٦٨٩ شهدت قيام سكان بوسطن بالتمرّد ضد الحاكم السير إدموند أندروس، الذي كان يشغل منصب الحاكم العام للمستعمرات الجديدة. قادَت سياسة أندروس المركزية وتقييده للحريات المحلية وفرضه قوانين إدارية جديدة إلى استياء واسع بين أهالي بوسطن، فانتهت الاحتجاجات إلى انتفاضة منظمة أزاحت الحكم المقرّر وأعادت إلى الواجهة مطالب السلطة المحلية والحقوق المدنية لساكني المستعمرة. مثّلت هذه الثورة نقطة تحول في علاقة المستعمِرة البريطانية بالسكان المحليين وفي تطور المؤسسات السياسية في بوسطن والمستعمرات المحيطة بها.
