ظلّ الكاهن الإيطالي «بيرينو جيلميني» يُعدّ عضواً محترماً في سلك الكهنوت الكاثوليكي الروماني، على الرغم من الفترة التي قضى فيها عقوبة السجن في سبعينيات القرن العشرين، وحتى توجيه الاتهام إليه في ٢٠١٠. ويعكس ذلك استمرار مكانته الدينية والاجتماعية لدى بعض الأوساط الكنسية خلال سنوات طويلة، قبل أن تتغير صورته القانونية لاحقاً مع تطور القضايا المنسوبة إليه.
سبحان الله