في عام ١٩٥٨، دفع مدرب لاكروس الجيش «جيم آدامز» ٣٣ لاعباً مختلفاً في مواجهة «ديوك» في محاولة للحد من فارق الأهداف ومنع تضخيم النتيجة، غير أن فريقه رغم ذلك حقق فوزاً كبيراً بنتيجة ٢١-٢. وقد عُدّ هذا التصرف لافتاً لأنه جمع بين الحرص على روح المنافسة والرغبة في تجنب الإهانة الرياضية، من دون أن يمنع التفوق الواضح لفريقه في المباراة.