بعد توقّف نادي كرة القدم النرويجي "ستورْد سونهوردلان" عن النشاط، وصفه رئيس مجلس المالكين بأنه "ناديٌ بلا روح"، في تعبير يعكس ما رآه من فقدان للهوية والحيوية التي كانت تميّز الفريق قبل حلّه. وقد ارتبط هذا الوصف بالانقطاع الكامل عن المنافسات وما خلّفه من فراغ لدى القائمين على النادي ومتابعيه، إذ لم يعد الاسم يشير إلى كيان رياضي فاعل بقدر ما صار علامة على نهاية مشروع كروي محلي.