تعرّض لاعب كرة القدم "غاري غيل" لكسر في ساقه خلال إحدى المباريات عام ١٩٨٩، لكنه واصل اللعب بعد أن تلقّى ما كان يُعرف في الملاعب آنذاك بـ«الإسفنجة السحرية»، وهي إسفنجة طبية بسيطة كان يُعتقد أنها تمنح المصاب قدرة مؤقتة على تجاوز الألم ومتابعة المباراة رغم إصابته. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على طبيعة العلاجات الفورية المحدودة التي كانت تُستخدم أحياناً في كرة القدم قبل تطور أساليب الإسعاف الرياضي الحديثة، وعلى قدر التحمل الذي كان يُظهره بعض اللاعبين في الظروف الصعبة.
