شهدت "سيلفيا سالفسن"، وهي إحدى شخصيات المجتمع الراقي في "أوسلو"، في عام ١٩٤٦ بشأن ما عاشته بوصفها أسيرة في معسكر الاعتقال "رافنسبروك". وقد مثّل هذا الإدلاء بالشهادة جزءاً من روايات ما بعد الحرب عن الانتهاكات التي تعرّضت لها السجينات في المعسكرات النازية، وأتاح توثيقاً مباشراً لتجربة الاعتقال وظروف الاحتجاز القاسية التي فرضت على النزيلات هناك.