توفي "بيب سيبرت"، عضو قاعة مشاهير الهوكي، غرقاً في بحيرة هورون قبل أن يتمكن من تولي منصبه الجديد مدرباً لفريق "مونتريال كانيديانز" عام ١٩٣٩. وقد أنهت هذه الحادثة مسيرته المرتقبة مع الفريق قبل أن تبدأ فعلياً، لتبقى من الوقائع اللافتة في تاريخه الرياضي، إذ ارتبط اسمه بإنجازاته في الهوكي وبالمنصب الذي لم يحظَ بفرصة مباشرته.