خاطر هنري آر. تيلتون بحياته وهو يحمي الجنود الجرحى في معركة «بير باو»، إذ واصل مساعدتهم وسط الخطر المباشر رغم ما كان يتهدده هو نفسه، غير أن منحه «وسام الشرف» تأخر نحو ٢٠ عاماً بعد ذلك الفعل. ويعكس هذا التأخير طول المدة التي قد تفصل أحياناً بين العمل البطولي والاعتراف الرسمي به، حتى عندما يتعلق الأمر بتضحية واضحة في ساحة القتال.