اُستخدمت كاسحة الألغام الأميركية «يو إس إس لوسيد»، بعد إخراجها من الخدمة، مستودعاً عائماً لدى تاجر خردة في جزيرة برادفورد لمدة ١٨ عاماً؛ إذ جرى توظيف هيكلها بعد انتهاء مهمتها البحرية في التخزين بدل الإبحار، وهو ما جعلها مثالاً على إعادة استخدام السفن العسكرية القديمة في أغراض مدنية مرتبطة بتجارة المعادن.
