رغم الأخطار الكبيرة التي أحاطت بالعملية، نجحت كاسحة الألغام البولندية «أورب ريبيتا» في جرّ شقيقتها «أورب ميفا» إلى الميناء بعد أن أصابتها القنابل الألمانية في سبتمبر ١٩٣٩. وقد عُدّ هذا التحرك مثالاً على صمود الطواقم البحرية البولندية في الأيام الأولى من الحرب، حين كان إنقاذ السفن المتضررة يتم تحت تهديد القصف المستمر وصعوبة الملاحة في ظروف بالغة الاضطراب.