ظلّ قبر جون ترايسي، الحاصل على وسام الشرف، بلا علامة تذكارية نحو قرن كامل بعد دفنه، إذ بقي موضعه غير مميز طوال تلك المدة تقريباً. ويعكس ذلك كيف يمكن أن تظل بعض قبور الشخصيات العسكرية معروفة في السجلات، لكن من دون شاهد ظاهر يحددها على أرض الواقع، حتى تُستعاد لاحقاً لتوثيق اسم صاحبها وإنصاف ذكراه.