استقر تمثال الفروسية الذي نحته "ثورفالدسن" لبطلاً عسكرياً بولندياً ٨٠ عاماً كاملة في ضيعة ريفية كانت مملوكة لمشير روسي، قبل أن يعود إلى وارسو، حيث لم يلبث أن دُمّر خلال ٢٠ عاماً فقط من استعادته. ويعكس هذا المسار الطويل ما تعرضت له بعض الأعمال الفنية من تنقلات قسرية وتبدل في المصير بين الحفظ والإهمال ثم الزوال، رغم قيمتها الرمزية والتاريخية.