خلال فترة تحطيم الأيقونات البيزنطية، يُقال إن ميخائيل لاخانودراكُن اتخذ إجراءات شديدة ضد الرهبان والراهبات، إذ أكره بعضهم على الزواج، وألغى أديرةً، وعذّب وأعدم من كانوا يدافعون عن الأيقونات، كما أحرق ذخائر دينية ونصوصًا مقدسة. وتُصوَّر هذه الممارسات بوصفها جزءًا من السياسة المتشددة التي ارتبطت بتلك المرحلة من التاريخ البيزنطي، حين تصاعد الصراع حول مكانة الصور الدينية والرموز المقدسة.