أسهمت عملية التصوير الطباعي التي طوّرها المخترعان الفرنسيان لويس مويرود ورينيه ألفونس إيغونيت في أربعينيات القرن العشرين في إحداث تحول مهم في صناعة الطباعة، إذ أتاحت إعداد الحروف بوسائل أكثر مرونة ودقة، ما جعل نظام الصفّ المعدني الساخن الذي كانت تعتمده آلة "لينوتايب" أقل أهمية تدريجياً حتى أصبح متقادماً أمام الأساليب الأحدث.
سبحان الله