ضمّ موقع «فورت موريس» التاريخي في ولاية جورجيا عدة حصون أُقيمت لحماية نهر ميدواي والمستوطنات الواقعة على ضفافه خلال فترات الصراع التي شملت الحرب الفرنسية والهندية، والحرب الثورية الأمريكية، وحرب ١٨١٢. وقد أدّت هذه التحصينات دوراً دفاعياً في تأمين المنطقة ومراقبة الممرات المائية المحيطة بها، في زمن كانت فيه السيطرة على الأنهار والسواحل عاملاً حاسماً في حماية السكان والممتلكات.