في الانتخابات الفرعية لدائرة جهابوا-راتلام في «لوك سابها» عام ٢٠١٥، حظي مرشح «جاناتا دال (المتحدة)» بدعم خمسة أحزاب أخرى، ما أضفى على حملته طابعاً تحالفياً وسعى إلى تعزيز فرصه في المنافسة داخل الدائرة الانتخابية.
في الانتخابات الفرعية لدائرة دبلن باي ساوث عام ٢٠٢١، طُلب من الناخبين أن يحضروا معهم قلمًا أو رصاصًا خاصًّا بهم عند الإدلاء بأصواتهم، في إجراء تنظيمي اتُّخذ لضمان انسياب عملية التصويت وتقليل تبادل الأدوات داخل مراكز الاقتراع. ويعكس هذا الشرط مدى اعتماد بعض الانتخابات على تدابير بسيطة لتنظيم المشاركة وتسهيل الالتزام بالإجراءات المعتمدة داخل اللجان الانتخابية.
فاز المرشح المحافظ الأيرلندي ويليام ماكورميك في الانتخابات الفرعية لدائرة لندن ديري سيتي عام ١٨٦٠، ويُعزى جزء من هذا الفوز إلى دعم عماله الكاثوليك الذين كانوا قد صوّتوا سابقاً لحزب الأحرار. ويعكس هذا التحول الانتخابي طبيعةً معقدة للعلاقات السياسية والاجتماعية في تلك المرحلة، إذ لم تكن الانتماءات الحزبية وحدها هي التي تحسم التصويت، بل كان لعوامل العمل والولاء الشخصي أثرٌ واضح في توجيه أصوات بعض الناخبين.
أُجريت الانتخابات الفرعية في دائرة مانشستر غورتون عام ٢٠١٧ بعد وفاة «أب المجلس» الذي كان يشغل المقعد، وهو اللقب الذي يُمنح لأقدم الأعضاء خدمةً في مجلس العموم البريطاني. وقد أدى شغور المقعد إلى تنظيم اقتراع فرعي لملئه، في سياقٍ سياسي برلماني اعتيادي يعكس انتقال التمثيل النيابي بعد وفاة النائب الذي كان يشغله.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.