ضمّت قائمة زبائن صالون «دييغو» للشعر شخصيات من السياسيين والدبلوماسيين، إلى جانب اثنين من قضاة المحكمة العليا في الولايات المتحدة. ويعكس هذا التنوع في العملاء المكانة التي حظي بها الصالون، إذ أصبح مقصداً لشرائح مختلفة من النخبة، ما منح اسمه حضوراً يتجاوز كونه مجرد صالون حلاقة عادي.
سبحان الله