أطلقت إستونيا مشروع «إست-وين» لربط جميع المواطنين بالإنترنت بسرعة تبلغ ١٠٠ ميغابت في الثانية بحلول عام ٢٠١٥، في إطار خطة وطنية تهدف إلى توسيع البنية التحتية الرقمية وضمان وصول الخدمة إلى مختلف السكان. وقد عُدّ هذا المشروع خطوة مهمة في مسار التحول الرقمي الذي سعت إليه البلاد، إذ استهدف رفع مستوى الاتصال وتحسين توافر الإنترنت بسرعات متقدمة على نطاق واسع.