في مجزرة البكوات الألبان، قُتل نحو ٥٠٠ من الزعماء الألبان في جنوب ألبانيا، مع قواتهم، على يد القوات العثمانية في واقعة اتسمت بالغدر، إذ جرى استدراجهم إلى حضور عرض تحية احتفالي ثم جرى الهجوم عليهم وقتلهم. وقد شكّل هذا الحدث صدمة كبيرة في المنطقة، لأنه استهدف طبقة من القيادات المحلية في سياق دعوة ظاهرها التكريم وباطنها الإبادة.
سبحان الله