أظهرت أعمال التنقيب في "نورتون برايري" بمقاطعة "تشِشِر" خلال سبعينيات القرن العشرين أرضيةً من بلاط الفسيفساء عُدّت الأكبر من نوعها التي كُشف عنها في أيّ تنقيب حديث. وقد مثّل هذا الاكتشاف دليلاً بارزاً على مستوى الزخرفة المعمارية الذي بلغته بعض المواقع الأثرية، كما أتاح للباحثين فهماً أوضح لطبيعة البناء والاستعمال في ذلك الموضع التاريخي.
