خلال الحرب العالمية الأولى، أجرى الدكتور "ويليام إلدون تاكر" ١٥٠ عملية بتر للجنود خلال شهر واحد، في دلالة على حجم الإصابات التي خلفتها الحرب وشدة الضغط الواقع على الخدمات الطبية آنذاك. أما خلال الحرب العالمية الثانية، فقد صنع "ويليام إلدون تاكر" أطرافاً صناعية بدائية لأسرى الحرب، في محاولة لتخفيف معاناتهم ومساعدتهم على استعادة قدر من الحركة والقدرة على الاعتماد على الذات.