أنقذت بعثة الجزر العلمية شبه القطبية الجنوبية عام ١٩٠٧ الناجين من سفينة «دوندونالد» بعد أن ظلوا عالقين في المنطقة، وهو حدث ارتبط بتلك الحملة الاستكشافية التي جمعت بين البحث العلمي والتعامل مع ظروف الملاحة القاسية في المحيطات الجنوبية. وقد شكّل هذا التدخل جانباً إنسانياً بارزاً في مسار البعثة، إلى جانب أهدافها العلمية، إذ أسهم في إنقاذ حياة ركاب السفينة المنكوبة في بيئة شديدة العزلة وصعبة الوصول.