ألّف جيرالد إس. ليزر كتاب «تشيلدرن أند تيليفيجن» عام ١٩٧٤ دفاعاً عن برنامج «سيسامي ستريت» في مواجهة انتقادات وُجهت إليه، إذ سعى إلى تبرير أثر البرنامج التربوي وإبراز قيمته التعليمية للأطفال. وقد جاء هذا التأليف في سياق الجدل حول دور التلفزيون في تنمية الطفل، فمثّل الكتاب محاولة واضحة لتأكيد أن العمل التلفزيوني يمكن أن يؤدي وظيفة معرفية وتثقيفية لا تقل أهمية عن الترفيه.
سبحان الله