بعد وصول عدد من البوير الجنوب أفريقيين إلى أنغولا خلال رحلة «دورسْلاند تريك» في سبعينيات القرن ١٩، عاد كثير منهم أدراجهم عندما حاول البرتغاليون حملهم على اعتناق الكاثوليكية، ومنعوا استخدام لغتهم في المدارس. وقد جعلهم ذلك يتمسكون أكثر بهويتهم الدينية واللغوية، ويعدّ هذا الموقف من العوامل التي دفعت بعضهم إلى التخلي عن الاستقرار هناك والبحث عن وجهة أخرى أكثر انسجاماً مع معتقداتهم وعاداتهم.