تعرّض مقال ناثانيال هوثورن الصادر عام ١٨٦٢ بعنوان «تشيڤلي أباوت وور ماترز» للحذف والرقابة بسبب وصفه لأبراهام لنكولن، إذ اعتُبر ذلك الوصف غير مناسب في سياق النشر آنذاك. ويُعدّ هذا المثال دلالة على أن الرقابة لم تقتصر على الأفكار السياسية المباشرة، بل شملت أحياناً التفاصيل الأدبية التي تتصل بتصوير الشخصيات العامة، ولا سيما في زمن الحرب وما يرافقه من حساسية تجاه الخطاب المنشور.