لم يُنتج من النموذج بي دبليو إس-٥، وهو طائرة ارتباط بولندية، سوى ٥ وحدات فقط، ما جعله من النماذج المحدودة للغاية في تاريخ التصنيع الجوي. ويعكس هذا العدد الضئيل طبيعة المشروع بوصفه محاولة مبكرة ومقيدة الانتشار، إذ بقي إنتاجه محصوراً في نطاق تجريبي أو شبه تجريبي دون أن يتحول إلى سلسلة تصنيع واسعة.