كان اللفتنانت جنرال السير ديفيد ليندسي يخشى أن يُجعل كبش فداء عن سوء حالة التحصينات الدفاعية في بليموث خلال أرمادا ١٧٧٩، إذ كان ضعف الاستعدادات العسكرية آنذاك موضع انتقاد واسع، وكان من الممكن أن تُحمَّل المسؤولية إلى قائد واحد رغم أن القصور الدفاعي قد يرتبط بعوامل إدارية وعسكرية أوسع.
