كانت السفينة «إتش إم إس كونكورد» سفينة فرنسية سابقة دخلت الخدمة البريطانية، وقد شاركت في الاستيلاء على الفرقاطتين الفرنسيتين «إنغاجانت» و«فيرجيني»، وكادت أيضاً أن تقع على الفرقاطة «برافور» في إحدى المواجهات البحرية. ويعكس هذا الدور انتقال السفينة من ملكية إلى أخرى، ثم استخدامها لاحقاً في عمليات بحرية ضد الأسطول الفرنسي، وهو ما جعلها جزءاً من سجل مناورات بحرية اتسمت بالسرعة والمطاردة ومحاولات الأسر في البحر.