في عام ١٩٥٨، وأثناء دراسة ملفات الطاقة الحرارية الرطبة الساكنة في المناطق المدارية، توصّل "هيربرت ريهل" و"جوان مالكوس" إلى أن الأبراج الساخنة كانت الآلية الرئيسة لنقل الطاقة خارج النطاق الاستوائي. وقد أسهم هذا الاستنتاج في توضيح الدور المحوري للحمل الحراري العميق في إعادة توزيع الطاقة داخل الغلاف الجوي، ولا سيما في المناطق المدارية التي تتسم بارتفاع الحرارة والرطوبة.