تسبّب تسرب نفطي في ريفوجيو في ١٩ مايو ٢٠١٥ بإسقاط ١٤٢,٨٠٠ جالونًا أميركيًا من النفط الخام، أي ما يعادل نحو ٣,٤٠٠ برميلاً، على جزء من سواحل كاليفورنيا التي تُعدّ واحدة من أكثر السواحل تنوّعًا بيولوجيًا على الساحل الغربي. يؤثر هذا التسرب على الموائل الساحلية والكائنات البحرية والسواحل الصخرية والشواطئ الرملية في منطقة ريفوجيو، ويستدعي جهود تنظيف ومراقبة للحد من الأضرار على التنوع البيولوجي المحلي، كما يستلزم تقييمًا طويل الأمد لآثار التلوث النفطي على المجتمع البيئي الساحلي والموارد الطبيعية.
