كانت عمليات شراء السندات اليونانية في لندن في مارس ١٨٦٢ نتيجة تقرير أفاد بأن الأمير فيلهلم من بادن كان سيُرشَّح رسميّاً لاعتلاء العرش اليوناني. وقد انعكس هذا الخبر على حركة السوق، إذ ارتبطت التوقعات السياسية آنذاك بتبدل مواقف المستثمرين إزاء السندات اليونانية، في وقت كانت فيه مسألة خلافة العرش تُتابَع باهتمام داخل الأوساط الأوروبية.