بعد اغتياله الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن، فرّ جون ويلكس بوث إلى مستنقع زيكيا في ولاية ماريلاند، حيث اختبأ هناك فترةً قبل أن تتعقبه السلطات. وقد شكّل هذا المستنقع ملاذاً طبيعياً مناسباً للاختباء، إذ أتاح له الابتعاد عن طرق الملاحقة المباشرة في الأيام الأولى التي أعقبت الجريمة، قبل أن تنتهي مطاردته لاحقاً.
سبحان الله