كان السياسي البريطاني المنتمي إلى حزب المحافظين، ويليام كارلايل، يمتلك منزل «غيهَرسْت هاوس» في باكنغهامشير، وهو مقرّ سكني عريق كان في وقت سابق ملكاً لأحد المتآمرين في «مؤامرة البارود». ويكتسب هذا المنزل أهميته من صلته بتاريخ سياسي وديني مضطرب في إنجلترا، إذ ارتبط بمرحلة شهدت محاولات سرية لقلب السلطة في البلاد، ثم انتقل لاحقاً إلى ملكية شخصيات أخرى من بينها كارلايل.
سبحان الله