ألبرت سابين (١٩٠٦–١٩٩٣): طبيب وباحث بولندي-أمريكي طور لقاح شلل الأطفال الفموي الذي ساهم في تقليل المرض بشكل كبير وعمل في أبحاث حول فيروسات أخرى وشغل رئاسة معهد فايتزمان للعلوم لفترة.

ألبرت سابين (١٩٠٦–١٩٩٣): طبيب وباحث بولندي-أمريكي طور لقاح شلل الأطفال الفموي الذي ساهم في تقليل المرض بشكل كبير وعمل في أبحاث حول فيروسات أخرى وشغل رئاسة معهد فايتزمان للعلوم لفترة.
لقاح شلل الأطفال المطوَّر بواسطة الدكتور جوناس سالك أعلن أنه آمن وفعّال عام ١٩٥٥. لقاح شلل الأطفال هذا طوّره الطبيب الأمريكي جوناس سالك بهدف الوقاية من مرض الشلل الذي تسببه عدوى فيروسية، واطلق استخدامه بعد اختبارات سريرية أظهرت قدرة المصل على تحفيز مناعة ضد الفيروس وتقليل حالات الشلل والوفاة المرتبطة به. ساهم لقاح جوناس سالك في خفض كبير في انتشار شلل الأطفال وفي حماية الأطفال والمجتمعات من تفشيات المرض، وأصبح علامة فارقة في تاريخ الطب الوقائي والتمنيع الجماعي.
التطعيم عن طريق الفم (ألبرت سابين): ابتكر الطبيب الأمريكي ألبرت سابين عام ١٩٦١ أول لقاح يؤخذ عن طريق الفم بدلاً من الحقن للوقاية من شلل الأطفال. وكان لقاح جوناس سوك المحقون قد حقق حماية عالية، لكنه لم يكن فعالاً ضد إحدى سلالات الفيروس وكان يمنح مناعة محدودة تتطلب تكرار التطعيم. وتمكن سابين من تطوير لقاح فموي يتغلب على هذه العيوب، وبدأ استعماله على نطاق واسع منذ عام ١٩٦٢.
لقاح التيفوئيد الفموي الحي المعروف أيضاً لقاح الحمى التيفوئيدية الموَهَّن الحي (Ty21a) لقاح للحماية من حمى التيفوئيد ويعد أحد لقاحين توصي بهما منظمة الصحة العالمية إلى جانب لقاح السداسي السكاريد المحفظة؛ يوفر حماية ذات دلالة إحصائية تمتد حتى سبع سنوات ويُستخدم خصوصاً لحماية المسافرين إلى المناطق الموبوءة.
بدأت أولى التجارب السريرية على لقاح شلل الأطفال الذي طوّره جوناس سلك في مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا في ٢٦ أبريل ١٩٥٤، وكانت هذه التجارب جزءًا من محاولة موسعة لاختبار فعالية وسمّية اللقاح قبل تعميمه على الجمهور. تهدف التجارب السريرية إلى تقييم قدرة لقاح جوناس سلك على تحفيز مناعة فعالة ضد فيروس شلل الأطفال لدى المتطوعين وتحديد أي آثار جانبية محتملة، وشملت مراحل مراقبة دقيقة وإجراءات تلقيح ومتابعة طبية للمشاركين لضمان جمع بيانات موثوقة حول الأمان والفعالية.