كان ميلان باومر عضواً في مجموعة مقاومة تشيكوسلوفاكية مناهضة للشيوعية، وتمكّن مع رفاقه من شقّ طريقهم عبر ألمانيا الشرقية إلى برلين الغربية في ١٩٥٣، بعد أن أفلتوا من مطاردة واسعة شارك فيها ٢٥,٠٠٠ شخص. وقد ارتبطت هذه الحادثة بسياق التوترات السياسية في أوروبا الشرقية خلال تلك الفترة، حين كانت حركات المعارضة تُواجه بملاحقات أمنية مشددة ومحاولات حثيثة لإحباط أي فرار من السيطرة الشيوعية.
سبحان الله