كان أوسكار لودفيغ ستود بلاتو أستاذاً في القانون لمدة ٥ سنوات بعد أن فقد بصره، وقد واصل عمله الأكاديمي رغم هذا التحول الكبير في حياته، ما يدل على قدرته على الاستمرار في التدريس والبحث في مجال تخصصه.
سبحان الله