التحقت لينا هورن و«شيرلي تشيشولم» بالمدرسة الثانوية نفسها، وهي «مدرسة الفتيات الثانوية»، التي كانت من المدارس المختلطة عرقيًا، في مرحلة كان فيها الاندماج المدرسي يمثل خطوة مهمة في التاريخ الاجتماعي الأمريكي. وتبرز هذه المصادفة التعليمية صلة مبكرة بين شخصيتين بارزتين في مسارات مختلفة؛ إذ ارتبط اسم لينا هورن بالفن والغناء، فيما عُرفت شيرلي تشيشولم لاحقًا كإحدى الشخصيات السياسية الأمريكية المؤثرة.