حقق فيلم الدراما التاريخية والكوميديا السوداء الألباني «تايم أوف ذا كومِت» عام ٢٠٠٨ رقمًا قياسيًا جديدًا في شباك التذاكر داخل دور السينما الألبانية، إذ أصبح من أبرز الأعمال السينمائية المحلية من حيث الإقبال الجماهيري. ويعكس هذا الإنجاز مكانة الفيلم في الذاكرة السينمائية الألبانية، بوصفه عملاً جمع بين الطابع التاريخي والنبرة الساخرة، واستطاع أن يلفت انتباه الجمهور على نحو غير مسبوق في السوق المحلية.
سبحان الله