رغم أن الزمن والحروب والانبعاثات الضارة ظلّت تتسبب في تدهور قبر نظامي، الشاعر الملحمي في القرن ١٢، فقد أُعيد بناء الضريح أخيراً من الغرانيت الصلب في ١٩٩١ في مدينة غنجة بأذربيجان، بعد أن تعرض على مدى سنوات طويلة لأضرار متكررة أفقدته كثيراً من ملامحه الأصلية.
سبحان الله