كان الروائي الساخر "ويليام ثاكري" طالباً في أكاديمية الفنون اللندنية التابعة لـ"هنري ساس"، ثم عاد إلى تصوير هذه التجربة في روايته "ذا نيوكومز" بأسلوب تهكمي، مستثمراً معرفته المباشرة بأجواء ذلك الوسط الفني في بناء صورة أدبية ناقدة تجمع بين السخرية والملاحظة الاجتماعية.
سبحان الله